الشيخ علي النمازي الشاهرودي

17

مستدرك سفينة البحار

الآية . الروايات في ذلك ( 1 ) . الكلمات في ذلك ( 2 ) . مكاتبة مولانا أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) في عدم جواز رؤية الحق وعدم إمكانه ( 3 ) . في الدعاء المأثور : لست بمحدود فتدركك الأبصار ( 4 ) . يظهر منه أن إدراك البصر فرع المحدودية ، فإذا لم يكن محدودا فلا يدرك بالبصر . قال الصادق : إن الأبصار لا تدرك إلا ماله لون وكيفية ، والله خالق الألوان والكيفية ( 5 ) . أما قوله تعالى : * ( ولقد رآه بالأفق المبين ) * و * ( لقد رآه نزلة أخرى ) * فالمراد به جبرئيل رآه النبي ليلة المعراج بصورته الأصلية كما في الروايات الشريفة المروية عن النبي وآله المروي مستفيضا في صحاح العامة والخاصة . أما قوله تعالى : * ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) * فيمكن أن يكون الناظرة بمعنى المنتظرة يعني منتظرة ثواب ربها ، كما في نص القرآن والرواية . أو يكون الرب بمعنى السيد والمطاع ، كما في كتب اللغة ، وجاء في القرآن في آيتين من سورة يوسف ، فالمراد ناظرة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في القيامة والجنة ، كما ورد في الدعاء : فلا تحرمني في الجنان رؤيته أي رؤية رسول الله . أو يكون المراد ناظرة إلى الله سبحانه ، كما في قوله ( عليه السلام ) : رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا النظر بالعين الظاهرة ولا بأعين القلوب كما هو واضح ، فإن المخلوق ليس له آلة ووسيلة وسبيل إلى ذلك بحواسه الظاهرة والباطنة . باب ذكر من رآه يعني الحجة المنتظر ( عليه السلام ) ( 6 ) وأسامي من رآه في البحار ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 2 / 118 . ( 2 ) ط كمباني ج 2 / 119 ، وج 5 / 271 و 275 و 277 ، وجديد ج 4 / 47 و 48 ، وج 13 / 202 و 217 و 223 و 228 و 229 . ( 3 ) جديد ج 10 / 454 ، وط كمباني ج 4 / 201 . ( 4 ) جديد ج 100 / 224 ، وط كمباني ج 22 / 35 . ( 5 ) ط كمباني ج 2 / 113 ، وجديد ج 4 / 31 . ( 6 ) ط كمباني ج 13 / 104 ، وص 112 ، وجديد ج 52 / 1 ، وص 30 . ( 7 ) ط كمباني ج 13 / 104 ، وص 112 ، وجديد ج 52 / 1 ، وص 30 .